السكر والاحتكار.. ومواضيع أخرى

(1)
> الزيارة المفاجئة التي نفذها الفريق أول بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومي لشركات السكر، زيارة وجدت (الاستحسان) من المواطنين، لأنها جاءت للكشف عن موقف (السكر) كسلعة ضرورية وتشتد الحاجة لتوفيره والمحافظة على أسعاره في هذه الأيام التي تسبق شهر رمضان المبارك.
> الزيارة أيضاً تكشف عن اهتمام الدولة، كما أنها تميط اللثام من زاوية أخرى عن الوجه الآخر للشركات، وجه (الاحتكار) أو تمييز بعض التجار على آخرين بشكل يؤثر في انسياب السلعة وأسعارها التي ظلت توالي ارتفاعها يوماً بعد آخر.
> الزيارة نأمل منها أن تبين وجه السلطات (الصارم) في التعامل مع (المحتكرين) و (المغالين) في الأسعار، خاصة أن هناك (رموز سكر) بارزين كانوا ضمن حملات الفساد الأخيرة، ووضعت السلطات يدها على نشاطهم.
(2)
> إنه لأمر (محزن) ويصيب الإنسان بالإحباط ويفقده الثقة في من أوكل إليهم الأمر، أن يبحث البرلمان في سر اختفاء مبلغ (34) مليون يورو كانت عبارة عن (قرض) قدم للصناعة.
> كيف يختفي مثل هذا المبلغ، وهو في الأساس ليس من داخل خزانة الدولة? بل سلم لجهة رسمية من جهة رسمية (مانحة)?
> إذا تبين أن في الأمر شبهة فساد ينبغي أن يُحاسب مرتكبوها على الملأ، فقد ملَّ المواطن من كثرة الحديث والتصريحات عن الفساد، بينما لم يرَ محكمة واحدة تعاملت مع المفسدين وردت المال العام.
(3)
> احتفلت الزميلة (المجهر) بإطفائها الشمعة السابعة، وسط بهجة كبيرة شاركها فيها زملاء الوسط الصحفي.. مبروك للأستاذ الهندي وبقية الزملاء، وكنت أمني نفسي بالمشاركة لولا ظروف وجودي خارج البلاد.
> يكفينا غبطةً وسروراً في ظل ظروف (موت الصحف) لأسباب ارتفاع مدخلات إنتاجها، وواقع بئيس من تراجع التوزيع وتدني الإعلان، أن هناك من يحتفل بالنجاح، فحق لنا أن نفرح لنجاح (المجهر)، وحق لأهلها أن ينجحوا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *